fbpx

بروز عظم في اللثة .. النتوءات العظمية بالفم واللثة كيف يمكن علاجها؟

بروز عظم في اللثة

بقلم د.عمرو وني

نتوءات عظمية بالفك!

يتميز الفم البشري باختلافاته المتعددة والفريدة في تشريح الأسنان والأنسجة، بدءاً من الشكل الدقيق للأسنان وموقعها إلى توزيع العظام والغضاريف على طول الفك العلوي أو السفلي.

ويصاب العديد من الأشخاص بنتوءات أو كتل صلبة ملحوظة في الفم؛ فإن كنت تشعر بأي نتوءات صلبة غريبة إذا حركت لسانك حول لثتك السفلية أو سقف فمك فمن المرجح أن تكون تلك النتوءات عبارة عن “حَيدُ بالفَكّ”.

و حَيدُ الفك هو نمو حميد غير ضار لعظم الفك، ويمكن اعتباره ببساطة تلال صغيرة من العظام مغطاة بأنسجة اللثة الطبيعية؛ وتتميز بـ:

  • تنمو معظم نتوءات الفم العظمية بصورة بطيئة حتى نقطة معينة ثم تتوقف عن النمو، ولكن لا تتقلص بمرور الوقت.
  • معظم حالات تطور نتوءات الفم العظمية تبدأ بعد اكتمال نمو الفك في أواخر سنوات المراهقة.
  • النتوءات العظمية بالفم حميدة بطبيعتها ولا تميل للتحول للطور الخبيث.

أنواع نتوءات الفك العظمية

أنواع نتوءات الفك العظمية

النوعان الأكثر شيوعًا من نتوءات الفك هما:

  1. حَيد الفك السفلي “Torus Mandibularis”، ويظهر على طول الجانب اللساني من الفك السفلي (تحت اللسان).
  2. والحَيد الحنكي أو الحَلْقي “Torus Palatinus” ويظهر عادةً في منتصف سقف الحلق “النتوء العظمي الحنكي”.
  3. هناك نوع ثالث من نتوءات الفك وهو “النتوء الخدي”، والذي يظهر في منطقة عظام الفك الواقعة ناحية الخد من الداخل، سواء في الفك العلوي أو السفلي.

تعرف على:

ما هو سوء إطباق الأسنان؟ أسبابه، أعراضه، وطرق علاجه

توسيع الفك السفلي بدون جراحة .. كيف يتم وما هي أسبابه؟

الفرق بين زراعة الأسنان والجسر، أيهما أفضل؟ المميزات والعيوب والاسعار

ما الذي يسبب نتوءات الفك؟

تتطور نتوءات الفك لأسباب متنوعة يمكن إرجاعها للوراثة أو العوامل التي تزيد الإجهاد على عظم الفك، فعلى سبيل المثال قد يؤدي طحن الأسنان المزمن (صرير الأسنان) أو العضة غير الطبيعية أو غير المتوازنة والتي تضع ضغطًا غير طبيعي على الأسنان إلى نمو العظم مشكلاً نتوءاً.

ووفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة وعيادة كليفلاند يمكن أن تلعب مجموعة من العوامل المتعددة دورًا في تطور النتوءات العظمية بالفم منها :

  • تلقي صدمة أو إصابة لعظام الفك أو الوجه.
  • إجهاد عظام الفك نتيجة صرير الأسنان.
  • عوامل متعلقة بنمط الحياة أو النظام الغذائي مثل نقص الفيتامينات واستهلاك الأسماك والأنظمة الغذائية الغنية بالكالسيوم وفيتامين د بكثرة لدورهم المهم في نمو وتكوين العظام.
  • العمر: في البالغين أكثر.
  • النوع: حيث تكون هذه الحالة أكثر شيوعًا عند الرجال منها عند النساء.
  • عامل الوراثة: حيث تنتقل من الأب إلى الابن، كما تزداد فرصة حدوثها بين التوائم المتطابقة، وتشير الإحصائيات أنه إذا أصيب أحد التوأمين بنتوءات عظمية بالفم فمن المحتمل أن يصاب الآخر بها بنسبة 93% .

ما هي الأعراض المصاحبة لنتوءات الفم العظمية ؟

ما هي الأعراض المصاحبة لنتوءات الفم العظمية ؟

في حين أن ظهور حَيد الفك عادة ما يكون بدون أعراض، إلا أن هذه الحالة يمكن أن تسبب مشاكل في بعض الأحيان خاصة إذا كنت ترتدي أطقم الأسنان، حيث يتداخل نمو نتوءات الفم مع استقرار أطقم الأسنان في فمك، مما يجعلها غير مريحة وقد يسبب أيضاً تقرح الأنسجة الرخوة التي تغطي النتوء في بعض الحالات.

كما أن تمدد الجلد فوق الأنسجة الصلبة يجعله رقيقاً ضعيف المقاومة ضد الأطعمة الخشنة أو الحارة، مما يؤدي إلى حدوث سحجات و حروق مؤلمة بسهولة.

وتعتبر أكثر الأعراض شيوعًا إن وُجدت هي ما يلي:

هل لنتوءات الفك علاقة بسرطان الفم؟

قد يقفز أغلبنا عند اكتشاف كتلة غامضة في فمه إلى استنتاج مفاده أن لديه نوعًا من سرطان الفم، وهو ليس بالأمر الغريب ذلك أن سرطان الفم يمكن أن يتخذ في بعض الأحيان شكل نتوء أو كتلة بارزة، لكن الأمر المطمئن أن حَيد الفك أو أياً من نتوءاته العظمية لا علاقة له بالسرطان كما أنه لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم أو أي أمراض أخرى.

كيف يمكن علاج النتوءات العظمية بالفم واللثة؟

نظرًا لأن النتوءات العظمية لا تتداخل مع الأكل أو الشرب أو التحدث يوميًا في معظم المصابين بها، فلا ينصح أطباء الأسنان عادةً باتخاذ أي إجراء تجاهها؛ إلا في حال كانت:

  • قابلة للالتهاب بشكل متكرر أثناء تناول الطعام أو الخضوع لبعض الفحوصات مثل إجراء أشعة سينية على الأسنان.
  • تعارضها مع العناية الروتينية بالفم.
  • تعيق وضع الأجهزة السنية أو التعويضات الصناعية مثل التيجان والجسور وأجهزة تقويم الأسنان وأطقم الأسنان المتحركة.
  • تنمو بشكل كبير إلى النقطة التي تلامس فيها منتصف الفم وتعيق وضع اللسان الطبيعي أو إغلاق الفم.
  • تسبب مشاكل أخرى في صحة الفم.

وأفضل علاج لهذه الحالات تفعله يوميًا هو تجنب تهييج أي نتوء أو بروز في فمك أثناء العناية بأسنانك باستخدام فرشاة أسنان ناعمة الشعيرات.

وفي حالة التهاب نتوءات الفم قلل من البكتيريا في فمك للسماح بالتئامها عن طريق شطف المنطقة المصابة بغسول أسنان يحتوي على مطهر لقتل الجراثيم.

أما إذا لم ينجح العلاج المنزلي في الحالات السابقة فلا بد عندها من استئصال النتوءات جراحياً لدى جراح وجه وفكين متخصص، حيث يقوم ببساطة بعمل شق باللثة تحت المخدر الموضعي، واستخراج النتوء العظمي أو الغضروفي، ثم إغلاق الشق.

إذا كان لديك أي مخاوف بشأن وجود كتل أو نتوءات أو تطورات أخرى غير مبررة في تجويف فمك، فاتصل بكابيتال دينتال كلينك للحصول على موعد. وسيقوم فريقنا الطبي بتقييم فمك وتقديم أي علاج قد تحتاجه.

تحدث معنا الآن
تحدث معنا الآن
مرحباً بك،
هل تحتاج الي مساعدة ؟